احداث متفاوتة تشهدها جمهورية اليمن الشقيق بعد أن استتب الأمر وإعلان قولت التحالف بسط نفوذها على كامل أرجاء اليمن التي تم تطويرها من اذناب نظام إيران الذي كان يبسط يده على مجريات الأمور في دولة هي مهد اللغة العربية واصل العرب.
احداث مؤسفة
في سياق آخر وقعت أحداث مؤسفة فجر اليوم حيث أعلنت وسائل إعلام ناطقة باسم للمجلس الانتقالي الذي تقوده الرياض ارتقاء عدد من الشهداء بينهم أطفال بالإضافة إلى نساء وإصابة عدد آخر جراء قصف اليوم على منطقة زُبيد بالضالع جنوبي اليمن حسبما أعلنت المصادر فجر اليوم الأربعاء.
هروب عيدروس الزبيدي
في سابقة قلبت موازين القوى فقد قالت قوات تحالف دعم الشرعية التي تسيطر على الأمور في اليمن بقيادة السعودية، أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي الا انها لم تدلي ب أي تفاصيل عنه، حيث كان من المتوقع وصوله إلى الرياض وذلك بهدف حضور مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية
قرار في وقت الأزمة
بيان التحالف الذي تقوده الرياض ذكر أن الزبيدي لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة في الساعات المقبلة.
ما استدعى قوات درع الوطن التابعة للشرعية اليمنية وقوات التحالف الطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي “أبوزرعة”، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات، والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن.
ضربات استباقية
وزيادة عن الأحداث السابقة ،فثد وجهت قوات التحالف بعد ما قامت بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية، ودرع الوطن خلال تمام الساعة (04:00) فجر اليوم تللربعاء ضربات استباقية مركز لتعطيل تلك القوات التي خرجت من المعسكرات في خطوة الهدف منها إفشال ما كان يرغب فيه الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع.
الزبيدي لا يريد مقابلة السعودية
يبدو أن الزبيدي يخشى مواجهة القادة في الرياض حيث ذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف في اليمن اليوم الأربعاء في تصريحات أدلى بها عقب هروب الزيدي اليوم الأربعاء أن قيادة التحالف في تاريخ 4 يناير أبلغت الزبيدي بالقدوم للسعودية في 48 ساعة للجلوس مع الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة، شرق اليمن.
معلومات جديدة
وقد وردت معلومات جديدة للتحالف مفادها أن الزبيدي حرّك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان منذ فترة في خطوة من الزبيدي الذي هرب اليوم وذلك باتجاه الضالع في حدود الساعة (24:00) منتصف الليل، ثم جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدداً كبيراً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيدي الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن.
استتاب الأمن في عدن
وفي خطوة الهدف منها استتباب الأمن في عدن وطمانة المواطنين بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح فقط ، أكدت قوات التحالف العمل بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين.
كما أهابت بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية قريبة للأجهزة الأمنية.
