وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء تحذيرات شديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي الأسد من نوعها ردا على رفض دعوته إلى منتدى دافوس العالمي الذي انطلقت أعماله اليوم الأربعاء كما حذر وزير خارجية إيران من اي تهاون بقوة بلاده واتخاذ خطوات من شأنه التأثير على منطقة الشرق الأوسط والعالم باجمع في إشارة إلى أنهم ليسوا مثل فنزويلا التي اعتقلت القوات الأمريكية رئيسها وان اي استهداف لبلاده أو المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي سيتم مقابلته بكل قوة وحسم.
ووجه عراقي تهديد هو الأكثر صرامة ومباشرة حتى الآن للولايات المتحدة، محذرا من أن الجمهورية الإسلامية “سترد بكل ما تملك من قوة وان دفاعاتها مستعدة لصد اي هجوم قواتها مساعدة الرد في حال تعرضت لهجوم مجددا
طهران خارج دافوس
ويبدو أن رفض دعوة طهران الى منتدى دافوس العالمي اثار سخط دولة الملابس و تأتي تصريحات عراقجي، الذي سُحبت دعوته لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسبب أحداث قمع المتظاهرين في بلاده، في وقت تتحرك فيه مجموعة حاملة طائرات أمريكية غربا نحو الشرق الأوسط قادمة من آسيا، وفي الوقت نفسه، يبدو أن مقاتلات ومعدات أمريكية أخرى تتحرك في منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار عسكري أمريكي واسع في منطقة الكاريبي شهد اعتقال القوات الأمريكية لنيكولاس مادورو في فنزويلا.
وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، التهديد الأكثر صرامة ومباشرة حتى الآن للولايات المتحدة، محذرا من أن الجمهورية الإسلامية “سترد بكل ما تملك إذا تعرضت لهجوم مجددا”.
وقال عراقجي، مشيرا إلى الحرب التي استمرت 12 يوما وشنتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي: “على عكس ضبط النفس الذي أظهرته إيران في يونيو 2025، فإن قواتنا المسلحة القوية ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما نملك إذا تعرضنا لهجوم متجدد”، وأضاف: “هذا ليس تهديدا، بل هو واقع أشعر بضرورة نقله بوضوح، لأنني كدبلوماسي ومحارب قديم، أمقت الحرب”.وتابع قائلا: “أي مواجهة شاملة ستكون شرسة بالتأكيد وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤه ترويجها للبيت الأبيض، ومن المؤكد أنها ستجتاح المنطقة على نطاق أوسع وسيكون لها تأثير على الناس العاديين في جميع أنحاء العالم”.
