ارشادات واسعة تلقاها ساديو ماني قائد منتخب السنغال لكرة القدم وذلك بعد فوز السنغال أمس بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها على المغرب البلد المضيف
ابرز ما قيل عن ساديو ماني:
اقسم بالله اعظم لاعب أفريقي في التاريخ من اللحظه دي !! انت متخيل يعني ايه لاعب يجيب لبلده اللقبين الوحيدين للي معاهم متخيل منتخب زي ساحل العاج دا كلها بالأساطير الي فيها معاها تلاته ويجي ساديو ماني في خمس سنين يجيب اتنين لبلده!!
سيبك من مستواه في الملعب يكفي الي عمله انهارده تخيل فريقه بينسحب واحتمال يتوقع عليه عقوبات قويه جدا وممكن حرمان من البطوله يجي ١٢ سنه خصوصا مع النظام بتاع كل اربع سنين دا يجي يقف في الملعب يعترض علي قرار فريقه بكل شموخ وثقه وروح قتاليه لآخر نفس وكانّه يعلم ولسان حاله العدل أساس الملك
عشان فريقه يرجع من مصير مجهول الي ان يصبح بطل افريقيا !!! شوف مواقف الراجل دا برا وداخل الملعب هتلاقيه اعظم الف مره وعمل الي مفيش لاعب منافس ليه عمله سواء صلاح او دي روحيا او إيتو اي اي إسم أسطوري آخر !!
حرفيا الراجل دا يتعلمه تمثال في السنغال علي كل الي بيعمله عشان الشعب
هقولكم على سبب بسيط من ضمن أسباب إن ربنا كرمنا وحققنا كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالي مع المعلم حسن شحاتة.
كان في عدل في اختيارات اللاعبين، وكان اللاعب المجتهد ممكن جدًا ياخد فرصته على حساب نجم كبير، جرأة حسن شحاتة وشجاعته خلته ياخد قرار بإخراج أحمد حسام ميدو مهاجم توتنهام الإنجليزي وينزل مكانه عمرو زكي مهاجم إنبي المصري، ونزله في توقيت صعب جدًا في مباراة حاسمة ومصيرية قدام السنغال بالدور قبل النهائي من المسابقة، وكانت النتيجة 1 / 1، عشان ينزل عمرو زكي ويسجل هدف الفوز والتأهل للمباراة النهائية مستغلاً عرضية الأسطورة أبو تريكة.
وكذلك في 2010 حسن شحاتة راهن على واحد أغلب الناس مش عارفينه وهو محمد ناجي جدو لاعب الاتحاد السكندري واستدعاه لأول مرة قبل البطولة على طول، عشان بعد كدا يبقى حديث الجميع وينزل كل مباراة يسجل هدف لحد ما فاز بلقب هداف المسابقة وسجل الهدف الوحيد في المباراة النهائية قدام غانا مستغلاً تمريرة النجم الكبير محمد زيدان.
وقتها مكانشي في لاعب معين حاجز وضامن مكانه الأساسي، وأغلب النجوم كانوا بيقعدوا دكة عادي، ولو اسم كبير مش في حالته أو مُرهق، وده طبيعي جدًا أي لاعب مُعرض ليه، يطلع وينزل لاعب اسمه مش كبير مكانه، عشان كدا كان الكل بيقاتل من أجل حجز مكان له في التشكيلة، وأغلب اللاعبين كان ليهم دور مهم جدًا في الحصول على الألقاب، ومتقدرش تقول اسم واحد كان السبب، ولكن كلهم كانوا بيكملوا بعض، عشان كدا بعض الأسماء من الموجودين في الجيل الحالي لو لعبوا مع جيل حسن شحاتة كانوا هينجحوا جدًا وهيساهموا في الألقاب، والعكس صحيح لو جبت لاعب واحد فقط من جيل حسن شحاتة وحطيته مع المنظومة الحالية بنفس الوضع ونفس طريقة اللعب مش هيظهر بربع المستوى اللي ظهر عليه مع حسن شحاتة، لأن الكرة منظومة متكاملة، ولازم تتوفر عناصر كتيرة لنجاحها، إن غاب عنصر أو أكتر صعب تنجح إلا بالصدفة.
العدل أساس الملك، وسبب كبير لنجاح أي منظومة.
فوزُ السنغال على المغرب ليس انتصارًا لفريقٍ على آخر،
بل هو درسٌ جديد في أن الكرة لا تُقاس بالأسماء ولا بالتوقعات،
وإنما بما كُتب في اللوح المحفوظ.
قد يجتهد الإنسان ويُحسن ويخطط،
لكن النتيجة الأخيرة تبقى دائمًا بيد الله،
يُعطي النصر لمن يشاء، ويؤخره عمّن يشاء، لحكمةٍ يعلمها وحده.
ونستنتج
أن عدالة الله حاضرة في كل مكان وزمان،
وأنك لا تنال إلا ما كتبه الله لك،
فاطمئن… فما أخطأك لم يكن ليصيبك،
وما أصابك لم يكن ليخطئك.
الرياضة تُعلّمنا التواضع عند الفوز،
والرضا عند الخسارة،
والإيمان بأن ما عند الله خيرٌ وأبقى
