حالة من السخرية الشديدة الممزوجة بالاحباط الشديد ضد حسام حسن مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم بعد الخسارة أمام السنغال أمس حيث لم يصل هجوم مصر إلى مرمى السنغال الا مرة واحدة في الدقيقة ال 95 فكان من نصيبه الخسارة والخروج غير المشرف من البطولة:
وجاءت اغلب التعليقات:
الجزائر تضامنت مع مصر قبل بداية المباراة و بدورها ردت مصر التضامن في المباراة بعدم تسديد اي كرة على المرمى
لاعب مصر لمس الكرة بأمان الله
علي محمد علي : ايوا كده ايوا كده هو ده الأداء المصري
صحفي : ما حلمك يا محمد صلاح
صلاح حلمي ان اسدد تسديدة على مرمى مثل رياض محرز
الصحفي : وهل محرز قام بتسديد
الصلاح : لا هوا أيضا كان يحلم
ملاحظتك صحيحه 100% يا اخي مصر احترمت السنغال اكثر من اللازم وهي لقصت هزمت نفسه بي.نفسها هنيئا لنا ودائما المغرب.
المغرب هجوم طيلة المباراة لا تراجع للوراء ولا خوف من احد كيفما كان نحن كبار افريقيا ومن كبار العالم منتخب الابطال الشجاعة والكاريزما والاحترافية العالية
حسام حسن فضل يدافع طول الماتش قدام السنغال ولما خرج من الملعب برضو بيدافع عن نفسه
شكرا للمنتخب المصري الذي تضامن مع شقيقه الجزائري وسدد صفر تسديدة على مرمى السنغال
اليوم لم يكن مجرد فوز… بل كان انتصارًا للكرامة والصبر والإيمان
المنتخب الوطني المغربي قال كلمته فوق أرضية الميدان، وردّ على كل التشويشات والاتهامات بأبلغ ردّ: كرة القدم فقط.
سنوات طويلة والجماهير المغربية تنتظر هذه اللحظة، لحظة بلوغ النهائي بعد غياب طويل، بعرق الرجال وعزيمة لا تلين. حاولوا التشكيك، وحاولوا ضرب المعنويات، لكن الأسود اختاروا الطريق الأصعب… فوصلوا بجدارة.
هذا الانتصار لكل مغربي آمن بمنتخبه، وصبر في الشدّة قبل الفرح.
اليوم نفخر، وغدًا نحلم أكثر.
دائمًا المغرب
