عاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى أرض الوطن حيث زصل إلى مطار القاهرة الدولي قادمًا من العاصمة النمساوية فيينا، بعد إتمام زيارة صحية استمرت أسبوعين، أجرى خلالها عملية جراحية ناجحة إحدى كليته.
مصادر :الجراحة كانت ناجحة ولا مضاعفات
وكشفت مصادر أن العملية الجراحية التي أجراها البابا تواضروس في إحدى كليتيه كانت ناجحة وهو الآن بصحة جيدة للغاية ويخضع لفترة نقاهة بأرض الوطن
وتلقى البابا تواضروس عدو اتصالات خلال فترة وجوده بالخارج، للاطمئنان على صحته من كبار المسؤولين بالدولة للاطمئنان على صحته، عقب العملية البسيطة التي أُجريت له في إحدى مستشفيات النمسا.
وشملت هذه الاتصالات الرسمية كلًا من أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع السابق.
كما حرص كل من المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية، والسيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والفريق أحمد خالد حسن، محافظ الإسكندرية، على التواصل مع قداسة البابا للاطمئنان على صحته وتهنئته بنجاح العملية.
