اصدر هاني ابو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بيان اليوم تثنى خلاله على استضافة المغرب الشقيق لبطولة كأس الأمم الأفريقية وحسن معاملة المنتخب المصري بعد تصريحات حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الذي أدلى بتصريحات اعتبرها المغاربة مسيئة للغاية عقب مباراة مصر والسنغال وقيام بعض المشجعين المغاربة بتشجيع السنغال على حساب مصر .
وكتب رواد مواقع التواصل من مصريين ومغاربة :
بخصوص تشجيع عدد من الجماهير لخصوم المنتخب المصري .
تحية اولا على كل مشاعر الود والدعم والتشجيع التي تقابلون بها دائما المنتخب والكرة المغربية ومعكم في ذلك أغلب المصريين والمحطات التلفزية المصرية. ونحن المغاربة نقر بذلك ونقدره ومتشرفون به.
اما مشاركة المنتخب المصري في كاس افريقيا في المغرب واستقبال المغاربة للبعثة المصرية تحديدا فهو مختلف ومميز ولا يعادله استقبال اي منتخب.
لان الجميع في المغرب من مسؤولين وسلطات وفنادق وعاملين تصرفو بعفوية وتلقائية بما تدفعهم اليه مشاعر الحب التي يكنها المغاربة جميعا للشعب المصري دون غيره .
لذلك كان حضور الجماهير المغربية في المباريات الأولى للمنتخب المصري عفويا وتلقائيا وبكثافة وشجعو منتخب مصر وكأنهم مصريين.
لكن الانعطافة كانت عندما التقت عدد من وسائل التواصل المصرية مع الجزائرية في تعمد إثارة حالات تحكيمية بطريقة الاستفزاز والتحامل والتلميح والاتهام للمغرب بالتواطؤ وشراء الحكام والتحكم في النتائج. وهنا ليس فقط اثارتها من باب التحليل التقني ولكن من باب الحملة الممنهجة والاثارة الإعلامية قصد الضغط والتشويه.
وهذا الذي استفز المغاربة عموما واحسو بان منتخبهم مستهدف وقرر كثير منهم عدم مواصلة تشجيع المنتخب المصري ايضا كردة فعل .
ولم يكن يتعلق الأمر بالخوف من مواجهة المنتخب المصري . بل بالعكس كان موقف أغلب المغاربة منذ البداية هو رغبتهم في اللقاء في المباراة النهائية.
هذا لفهم سياق تحول مزاج المشجعين المغاربة .
اما الشعب المغربي فسيبقى يكن كل الاحترام والتقدير والحب للشعب المصري ليس مجاملة ولكن لأن الشعب المصري فعلا شعب عظيم ودولة مصر في مخيلة المغاربة لها تاريخ وثقل وليست اي دولة مستحدثة.
ارجو ان تمررو رسالتي للشعب المصري . وتحية لكم
و ما علاقة كل ما قاله في أنه لم يسدد اي تسديدة على حارس مرمى السنغال الا في الدقيقة 94 بعد أن انتهى كل شيئ. بل حصلت مصر على أول ركنية في الدقيقة 84 و الحارس ميندي كان في راحة تامة.
تصريحاتك هذه لم تعكسها اقدام اللاعبين امام اسود التيرانغا
لامجال للمقارنة بين الجهاز الفني لمنتخب مصر الشقيقة أيام المرحوم محمود الجوهري وحسن شحاتة شافاه الله،واللذين اتسما بالهدوء والعمل في صمت واحترام اللاعبين واحتضانهم كالأبناء..لعبا خارج مصر في ظروف قاسية ومع ذلك لم تصدر عنهما انتقادات للبلدان المضيفة وجماهيرها……أما هذا التوأم فلم يكفا عن انتقاد كل شيء وعن التهجم على جماهير الكرة بل تهجم حسام حسن على لاعبيه حسب مايدور في الكواليس…صراحة ماهذه مصر 🇪🇬 التي تمثل طليعة العرب في الرياضة والثقافة والفكر…هذا التوأم، المدرب وأخوه، يتعامل مع الجميع بما فيهم المصريون، بعقلية الفتوات والنبابيت في ماضي حارات القاهرة القديمة…كأس العالم على الأبواب….والأيام بيننا…
الحقيقة يعني المؤتمرات الصحفية بعد المباراة مباشرة بيكون المدربين متعصبين وتحت ضغوط كبيرة خاصاً في حالة الخسارة . ومدربين كتير بيندفعوا في التصريحات وبيندموا عليها فيما بعد . احنا كجمهور بنقول اي كلام بعصبية بعد خسارة فريقنا . بعد يوم واثنين بنهدأ وكلامنا بيتغير وبيكون أكثر اتزانا فما بالك بالمدربين اللي واقعين تحت ضغوط عصبية كبيرة جدا . حتي بينصحونا وقت العصبية التزم الصمت حتي لا تندفع في كلامك وتندم فيما بعد .
يا كابتن الفريق دخل المباراه مهزوم نفسيا وخايف وده جزء من شغل المدرب واذكرك ان البرازيل وإيطاليا كانوا افضل مننا في كأس القارات ….
في كأس الامم ٢٠١٠ كان فريق غانا افضل وأصغر اعمار وفزنا عليهم في النهاءي…
حضرتك غلطان اننا مش هانقدر نفوز علي السنغال واقول تاني حسام بطريقته الدفاعيه الخوف نفسيا حطه في الاعيبه
والعكس حصل لما كوت ديفوار نزلت خايفه ومهزومه نفسياوعندها عقده منا اتهزمت

